القائمة الرئيسية

الصفحات

صعوبات التعلم.. تعريفها وأسبابها وأنواعها وعلاجها

صعوبات التعلم, صعوبات التعلم عند الاطفال, علاج صعوبات التعلم, أسباب صعوبات التعلم,

صعوبات التعلم

تعد صعوبات التعلم من المشاكل التي يعاني منها بعض الأطفال ولا يعرف سبب واضح لها، وتعددت المحاولات لدراسة صعوبات التعلم من خلال كثير من العلوم مثل علم النفس و التربية وعلم الأعصاب وعلم أمراض الكلام والطب وغيرها، وهذا ساهم في ظهور أبحاث ودراسات بغية تقديم الخدمات التربوية والعلاجية المناسبة للأطفال ذوي صعوبات التعلم.
غالبا ما نرى أن هناك أطفالا كثر يعانون من مشاكل على مستوى التحصيل الدراسي وكذا نميز تدني ملحوظ في نتائجهم وتحصيلهم له، وفي غالب الأحيان يتم تدارك الأمر عن طريق دروس مكثفة وخصوصية للطفل في بيئة مملوءة بمساعدات الأهل بشكل خاص.
 لكن أحيانا ما يكون الأمر ليس بهذه السهولة، فبالرغم من تكثيف العمل والدروس إلا أن الطفل لا يتدارك ولا يحصل شيء ولا يتوصل لأي نتيجة،  غالبا ما تكون ردة فعل الأولياء عنيفة اتجاه هذا الأمر ظنا منهم أن الطفل هو من يرفض الدراسة، وبشتى الطرق لا يلقى الأهل أي نتيجة بالرغم من كل المحاولات سواء كنت برقة أو بعنف فالنتيجة نفسها.

تاريخ صعوبات التعلم:

أول من أشار إلى وجود علاقة بين الإصابات المخية واضطرابات اللغة والكلام هو الطبيب الألماني فرانسيس جال سنة 1802م، وتوصل إلى أن الإصابة المخية تؤثر على بعض مناطق الدماغ مما يؤدي إلى اضطراب في النطق واللغة، ومن هنا انطلقت الأبحاث حول مجال صعوبات التعلم، وكان أول ظهور لمصطلح "صعوبات التعلم" على يد العالمين هالاهان وكوفمان في مطلع الستينات، وأُطلق هذا المصطلح على الأفراد الذين عندهم معدل ذكاء متوسط أو فوق المتوسط ولكنهم يعانون من مشكلات في التعلم، ومنذ ذلك الحين ازداد الاهتمام بمجال صعوبات التعلم فتم إنشاء "الاتحاد الوطني للأطفال ذوي صعوبات التعلم" بالولايات المتحدة سنة 1965م.

تعريف صعوبات التعلم:

يمكننا أن نعرف صعوبات التعلم على أنها صعوبات على مستوى المهارات والأداءات الأكاديمية للطفل المتمدرس بحيث يعاني من صعوبات ومشاكل على مستوى كل من القراءة والخط والتعبير الكتابي والإملاء والحساب، بحيث يجد الطفل صعوبة بدرجة ملحوظة في اتقان وممارسة هذه المهارات بالمقارنة مع أطفال من أقرانه حسب أعراض محددة وتعتبر من الاضطرابات المخفية والتي لا تظهر من تلقاء نفسها بل حسب مواقف محددة وهذا عند بلوغ الطفل سن التمدرس. يمكن أن نجد في الطفل نوع واحد فقط من الصعوبات كما يمكن أن نجد أكثر من ذلك.
تعريفات أخرى لصعوبات التعلم:
في الحقيقة يوجد عدة تعريفات لصعوبات التعلم نظرا لتعدد الأسباب واختلاف وجهات النظرات بين المدارس التي درست هذا المجال، ولكن عموما فتعريفات صعوبات التعلم تنقسم إلى ثلاث أقسام، تعريفات تربوية، طبية، نيورولوجية.

التعريف التربوي لصعوبات التعلم: هم الأطفال الذين يواجهون صعوبات التعلم و الذين يظهرون فرقا بين إمكانياتهم العقلية ومستوى أدائهم الفعلي، ويرتبط ذلك باضطرابات أساسية في عمليات التعلم، والتي قد يكون أو لا يكون مصاحبة لها اضطراب وظيفي في الجهاز العصبي المركزي، والتي لا تعود إلى تأخر عقلي، أو حرمان تربوي أو ثقافي أو اضطرابات انفعالية حادة أو الفقدان الحسي.
وعرف هاري ولامب الطفل الذي يعامي من صعوبات تعلم بأنه يوجد لديه صعوبة أو أكثر مقارنة بزملائه من نفس السن ولا يوجد لديه القدرة على الاستفادة من الخبرات المتاحة له في المدرسة.
وعرفتها فردوس الكنري بأن صعوبات التعلم هو مصطلح يطلق على أولئك الذين يعانون من وجود صعوبة أو أكثر في العمليات العقلية، وفي التحصيل، ولا يستطيعون الإفادة من الأنشطة التعليمية داخل الفصل العادي، ولا يشمل هذا المصطلح الإصابات المخلية، والإعاقات العقلية، والسمعية، والبصرية، والحركية.

التعريف الطبي لصعوبات التعلم: يعرفها إبراهام بأن صعوبات التعلم هي اختلال في وظائف الجهاز العصبي المركزي، وتُبدي هذه الفئة أعراضا مختلفة من الصفات ويظهرون تفاوتا بين القدرة العقلية ومستوى التحصيل الدراسي، ويفشلون في بعض المهام وليس في جميع القدرات التحصيلية أو التعليمية وطرق تحضيرهم للمعلومات غير كافية.

التعريف النيورولوجي لصعوبات التعلم: يشير مفهوم صعوبات التعلم من الناحية النيورولوجية إلى التأخر في واحدة أو أكثر من العمليات المتعلقة بالكتابة واللغة والكلام والقراءة والحساب، وغيرها من المواد الدراسية، وذلك بسبب احتمال وجود خلل وظيفي مخي أو اضطرابات سلوكية.

معدلات انتشار صعوبات التعلم:

السعودية: 2 – 20 بالمئة في مختلف المراحل الدراسية.
الأردن: 9.2 بالمئة عند الذكور و 6.8 بالمئة عند الإناث.
عمان: 12 عند الذكور و 9.3 بين الاناث
الامارات العربية المتحدة: 15.4 بين الذكور و 11.8 بين الاناث.
مصر: بين 3 – 28 بالمئة من مجموع تلاميذ المدارس لديهم صعوبات تعلم.
نستنتج من خلال هذه الاحصائيات بأن صعوبات التعلم متشرة بشكل كبير في الوسط الدراسي وهي عند الذكور أكثر منها عند الاناث.

فيديو نرشحه للمشاهدة: 

أنواع صعوبات التعلم:

صعوبات التعلم النمائية: تشمل العمليات العقلية الضرورية التي يحتاجها الطفل خلال تحصيله الدراسي، وتحتوي على الصعوبات التالية: مشكل في الانتباه، الذاكرة، والإدراك، إضافة إلى صعوبة ثانوية في اللغة والتفكير.
صعوبات التعلم الأكاديمية: وهي الصعوبات الخاصة بالأطفال المتمدرسين وهي: مشاكل في التهجي والتعبير، القراءة، الحساب والكتابة، وصعوبات التعلم المتعلقة بالمنهج الدراسي، صعوبات صحية مثل التهتهة واللجلجة، التوحد، النظرة السلبية نحو المدرسة والتعلم، اخنفاض مستوى الطموح عند الطفل المتمدرس، انعدام الجو الدراسي المناسب في البيت، الخلافات الأسرية.

صعوبات التعلم, صعوبات التعلم عند الاطفال, علاج صعوبات التعلم, أسباب صعوبات التعلم,
تصنيف صعوبات التعلم -شكل1-
صعوبات التعلم, صعوبات التعلم عند الاطفال, علاج صعوبات التعلم, أسباب صعوبات التعلم,
تصنيف صعوبات التعلم -شكل2-

أسباب صعوبات التعلم:

العوامل العضوية: كشفت نتائح الدراسات بأن التكوينات العصبية للمخ تعد من أهم ركائز عملية التعلم، وإذا ما حدث خلل على مستوى وظائف الجهاز العصبي المركزي فسيؤدي إلى الفشل في معاجلة المعلومات وترتيبها، مما يسبب بشكل مؤكد صعوبات في التعلم.
العوامل الوراثية: توصلت دراسات علم الوراثة إلى يمكن توريث مظاهر صعوبات التعلم، وقد يزداد معدل حدوث صعوبات التعلم بين الأطفال في بعض الأسر التي لها تاريخ مرضي لمثل هذه الحالات.
العوامل البيئية: وتتعلق بالظروف التي يعيش فيها الطفل، فمثلا فسوء التغذية خلال الطفولة المبكرة يمكن أن تسبب صعوبات في تعلم المهارات الأكاديمية لاحقا، كذلك الجو الأسري والمنهج الدراسي والتربوي الذي يتلقاه الطفل مثل العقوبات المتكررة من الأهل والمعلمين فهي تعرقل وتحد من عملية التعلم واكتساب المهارات والخبرات المطلوبة.


كيف نعرف أن الطفل يعاني من صعوبات التعلم؟

صعوبات التعلم, صعوبات التعلم عند الاطفال, علاج صعوبات التعلم, أسباب صعوبات التعلم,

يتم تحديد الاضطراب استنادا إلى المعايير التشخيصية المقدمة في الدليل الاحصائي والتشخيصي الخامس للاضطرابات العقلية DSM-5  والتي هي أربع معايير: 
أولا: وجود صعوبات في التعلم والمهارات الأكاديمية بالرغم من توفر كل التدخلات والشروط المستهدفة لهذه الصعوبات والتي دامت ستة أشهر على الأقل بشرط أن تتوفر على الأقل عرض واحد من الأعراض التالية: 
  • قراءة الكلمات بشكل غير دقيق أو بطيء مع بذل مجهود. 
  • يعاني من صعوبات في الفهم القرائي. 
  • يجد صعوبة في التهجئة. 7
  • يجد صعوبة في التعبير الكتابي. 
  • يعاني من صعوبة في فهم الأرقام ومعانيها وكذا عملية الحساب. 
  • يجد مشاكل وصعوبات في التفكير الرياضي. 
المقصود هنا أن الطفل الذي يعاني من مشاكل دراسية كي نستطيع تحديد إن كان الأمر مجرد صعوبة مؤقتة أو كان مشكل يحتاج للتدخل الفوري من طرف مختصين، يجب أن نلاحظ على الأقل عرض واحد من الأعراض التالية دام لأكثر من ستة أشهر عند الطفل بالرغم من توفر كل السبل التعليمية والبيئية الجيدة.  

ثانيا: مهاراته الأكاديمية متدنية بشكل هام وملحوظ مقارنة مع سنه، والتي سببت تداخل كبير مع الأداء الأكاديمي أو المهني أو مع أنشطة الحياة اليومية، أي أن الطفل في هذه الحالة أو الشخص بصفة عامة مهارته الأكاديمية أقل من سنه بالمقارنه مع أقرانه (مثلا الطفل في عمر 8 أو 9 سنوات تكون قراءته بصفة عامة جيدة أما الطفل الذي يعاني من صعوبات التعلم فإن قراءته لا تصل لذلك الحد وممكن أن تتوقف عند التهجئة). 

ثالثا: تظهر صعوبات التعلم خلال سن التمدرس ولاتظهر إلا بعد تجاوز متطلبات المهارات الأكاديمية للقدرات المحدودة للفرد المتأثر: والمقصود هنا أن الطفل الذي يعاني من صعوبات التعلم أحيانا لا تظهر في بدايتها ويكون تحصيل الطفل الدراسي عادي وعندما يصل إلى مستوى دراسي معين يتدنى تحصيله، بحيث أن المهارات التي توصل إليها فاقت قدراته المحدودة. 

رابعا: صعوبات التعلم لا تفسر كنتيجة لوجود إعاقة ذهنية أو بصرية أو سمعية أو عصبية أو نفسية، المقصود هنا أن الطفل الذي يعاني من أي مرض أو اضطراب من الأنواع المذكورة وسببت له صعوبات في المهارات الأكاديمية هنا لا يمكن أن نصفه من ذوي صعوبات التعلم لأن الصعوبة في التعلم كانت نتيجة المرض وبالتالي هي لا تفسر بأي مشكل جسمي. وكذا لا تفسر بوجود مشاكل اجتماعية وظروف مدرسية غير ملائمة (كثرة الغيابات، تغيير مستمر للمعلم أو القسم أو المدرسة)، أو عدم إجادة اللغة الأكاديمية (كاللغات الأجنبية أو عدم تعود الطفل على اللغة الأكاديمية). 

صعوبات التعلم التي يمكن أن تمس الطفل:
- الديسلكسيا (عسر القراءة) "La Dyslexie": هي كلمة يونانية تنقسم إلى قسمين : القسم الأول "dys" وتعني صعوبة أو عسر والقسم الثاني "lexie"  تعني كلمة وبالتالي نتوصل إلى ترجمتها عسر القراءة أو صعوبة القراءة. 
هذا الاضطراب هو عدم قدرة الطفل على التعرف على الكلمة المكتوبة وتهجئتها ومشكل في سرعة التعرف عليها وضعف الطلاقة في القراءة وضعف في فهم وادراك معاني الكلمات. 
- عسر الخط "La Dysgraphie": يعاني الأطفال في هذه الحالة من صعوبة في رسم الحروف والكلمات، بحيث الخط يكون مشوه وغير واضح المعالم، ويمكن للمصاب بها أن يكتب أجزاء الكلمة بشكل صحيح أي بدون أي أخطاء إملائية لكن الكلمات غالبا غير واضحة. 
- عسر الكتابة والإملاء "La Dysorthographie": في هذه الحالة يعاني الطفل من اضطراب في التعبير الكتابي بحيث تتميز جمله وكلماته بتشوهات وأخطاء املائية كثيرة،  صعوبة في تركيب الحروف والكلمات انطلاقا من الصورة السمعية للحروف (الأصوات)، تتميز الكتابة فيها بحذف حروف، قلب بين حرفين، إبدال حروف بأخرى وأحيانا اضافة حروف.. وغالبا ما تتمثل في كتابة كلمة مثلما يسمعها أو ينطقها، كما نجد أخطاء في التفرقة بين النون كحرف ونون التنوين، المدود، التاء المفتوحة والتاء المربوطة، الهمزة، النكرة والمعرف، الألف واللام الشمسية والقمرية، مشاكل في قواعد اللغة وصعوبة التفريق واستخدام علامات الوقف وفهمها، مشاكل في وضوح وتنظيم التعبير الكتابي... إلخ. 
- عسر الحساب "La Dyscalculie": يعاني الطفل في هذه الحالة من اضطرابات في الرياضيات عامة وتتحدد في اضطرابات في معاني الأعداد والأرقام، ضعف في حفظ الحقائق والقواعد الرياضية، ضعف الحساب الدقيق والسلس وضعف في التفكير الرياضي ودقة المنطق الرياضي وحل المشكلات. 

ملاحظة: ليس من الضرورة أن يكون الطفل المصاب بأحد هذه الاضطرابات أن يملك كل هذه الأعراض التي تميز كل اضطراب، يمكن لطفل واحد أن يملك أكثر من اضطراب أي ممكن لطفل أن يعاني من عسر قراءة وكتابة معا. 
تتحدد صعوبات التعلم بشدات مختلفة نجد منها الخفيفة، المتوسطة والشديدة. ويتم تحديدها وتقييم شدة الصعوبة في الطفل من طرف المختص الأرطفوني (أخصائي التخاطب). 

الطرق الواجب على الأولياء اتباعها لتدارك حالة طفلهم: 
صعوبات التعلم, صعوبات التعلم عند الاطفال, علاج صعوبات التعلم, أسباب صعوبات التعلم,
كما ذكرنا سابقا ممكن أن يعاني الطفل من صعوبات دراسية لكن يمكن للأولياء أن يتداركوا الوضع عن طريق تكثيف العمل والاجتهاد في البيت وإضافة إلى الدروس الخصوصية، لكن في حال لم تكن هناك نتيجة وقد تكون الصعوبة توافقت مع المعايير المذكورة حسب الدليل التشخيصي والاحصائي الخامس، يمكن أن نتوصل إلى أن الصعوبة فاقت قدرات الطفل وقدرات الولي وليست الدروس الخصوصية هي الحل. 

في هذه الحالة على الولي أن يتجه مباشرة للمختص الأرطفوني وأخذ طفله له للقيام بالتشخيص المناسب، سيطرح المختص العديد من الأسئلة تتضمن تاريخ نموه، تاريخه الطبي والأسري والتربوي، سيطلع على التقارير المدرسية، أوراق امتحاناته وفروضه، وسيطلب منه المختص إحضار بعض الفحوصات والتقارير الطبية المهمة جدا كتقرير طبيب العيون، طبيب الأعصاب، الطبيب المختص في الأنف والأذن والحنجرة، المختص في علم النفس العيادي. 
إن دور هذه الفحوصات هو حصر كل مشكل أو إعاقة أو اضطراب يمكن أن يكون عامل مسبب لهذه الصعوبات فكما ذكرنا حسب DSM-5 صعوبات التعلم لا تفسر بإعاقة أو اضطراب ما، وبالتالي إن وجدنا أي خلل جسمي حسب التقارير الطبية على الولي أن يقوم بعلاج طفله منها لدى الطبيب المختص أو المختص النفسي العيادي، وإن تبين أن كل شيء على ما يرام فإن الطفل يعاني من صعوبات التعلم المحددة ويحتاج إلى التكفل لدى المختص الأرطوفوني بشكل ضروري. 
إن عمل المختص الأرطفوني مختلف جدا عن عمل المعلم بحيث أن المعلم يهتم بالمشكل بشكل سطحي بينما المختص الأرطفوني اهتمامه أعمق بكثير ويهتم بالاضطراب انطلاقا من جذوره ويتطرق لعلاج نقاط مهمة تسبق عمليتي القراءة والكتابة في الطفل لن يهتم بها المعلم أو الولي وبالتالي فدور المختص الأرطفوني في حالته جد مهم ولا يستغنى عنه. 
شدة الصعوبة يحددها المختص الأرطفوني بطرق ومقاييس موضوعية جد مهمة ويستطيع تحديد مواطن الاضطراب والاهتمام بشكل خاص بكل أعراضه، وعن طريق كل ما ذكرنا سيجمع المختص كل نقطة مهمة حول حالة الطفل والتي سيتكفل بها واحدة بواحدة. 
وبالتالي على كل ولي إتباع النصائح التي سنقدمها وهي كالتالي: 
  • يجب على كل ولي أن يكون على دراية بكل المعايير المذكورة في الدليل التشخيصي والإحصائي الخامس للاضطرابات العقلية DSM-5 ويجب التأكد من وجود ولو معيار واحد في الطفل. 
  • إن توفر ولو معيار واحد أو عرض واحد من الضروري الاتجاه للمختص الأرطفوني (أخصائي تخاطب) والقيام بالفحوصات. 
  • محاولة توفير بيئة جيدة للطفل ليستطيع ادراك واستيعاب ما يتعلمه، بيئة خالية من المشاكل والمشاحنات قدر المستطاع. 
  • العمل المستمر في البيت والاجتهاد واتباع نصائح المختص الأرطفوني وتوجيهاته. 
  • العمل على تحسين الانتباه والادراك والذاكرة بألعاب تربوية بسيطة في المنزل، يمكنكم الحصول على أمثلة منها من المختص الأرطفوني الذي تتابعون معه حالة طفلكم، كما أنها تتوفر على شكل فيديوهات في مواقع الأنترنت.  
  • الالتزام بمواعيد الحصص وعدم التهاون فيها وكثرة الغيابات. 
  • ممارسة الرياضة مهمة جدا في توفير طاقة إيجابية للطفل واخراج الطاقة السلبية والنشاطات الزائدة عن الحد، وكذا تجديد الدورات الدموية التي ستغذي الدماغ بشكل أفضل ليكون عمله أحسن بكثير، كما أن للرياضة دور فعال في تحسين نفسية الطفل والترفيه عنه والقضاء على الضغط الذي تسببته الدروس والعمل المكثف للقضاء على صعوبة التعلم، فكلنا نعلم أن العقل السليم في الجسم السليم. 
  • محاولة جعل القراءة والكتابة والحساب نشاط مسلي وليس صعب وممل. 
  • من الضروري جدا عدم استخدام العنف والضرب والعقاب فهذا الأسلوب لن تجد منه أي نتيجة إيجابية بالعكس سيكره الطفل الدراسة بصفة عامة ولن يتقبل العلاج لدى المختص، وستصبح نظرته سلبية جدا اتجاه التعلم والدراسة بصفة عامة. 
  • الحرص على بناء علاقة علاجية بين المختص الأرطفوني والمختص النفسي العيادي (إن دعت الضرورة) والمعلم والولي بحيث يجب على كل طرف معرفة كل ما يجري في حالة الطفل وحرص المعلم على عدم الضغط عليه وعقابه بسبب مشكلته لأن حالة الطفل فاقت قدراته وليست برغبة منه، ومحاولة مساعدته في القسم قدر المستطاع، إعادة الشرح عليه قدر المستطاع وتقديم أوقات إضافية في الامتحان والحرص على تقديم نشاطات للمنزل، وقراءة كل ما يتم كتابته على السبورة أو في ورقة موضوع الامتحان ومراعاة حالته الخاصة لأنه غالبا ما يحتاج للتكرار والمساعدة والإجابة على كل تساؤلاته. 
  • يجب أن تكون طريقة تعامل الأولياء مع الطفل طبيعية حتى لا تترسخ في ذهنه فكرة أن مشكلته كبيرة جدا وصعبة لأنه بمجرد أن يفكر الطفل بهذه الطريقة فإنه سيمل وسيتراجع نهائيا ويكره كل ما يتعلق بالدراسة، وكذا سيرفض العلاج. 
  • محاولة التأقلم مع حالة الطفل وتقبلها لأن التقبل يفتح آفاق عظيمة لنجاح الطفل، ولا يجب أن يرى الطفل أي ردة فعل سلبية إتجاه اضطرابه من طرف والديه. 
تم كتابة المقال بالاشتراك مع المختصة في أمراض اللغة والاتصال نسمة يحي شريف.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

3 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع