القائمة الرئيسية

الصفحات

أعراض التوحد عند البنات

أعراض التوحد عند البنات, أعراض التوحد عند الفتيات, التوحد عند البنات,

التوحد عند البنات

يمكن للأطباء أن لا ينتبهوا أو يلاحظوا اضطراب طيف التوحد عند البنات لأنه أكثر انتشارا عند الذكور بشكل أكبر، كما يمكن للنات الكبيرات في السن تغطية أعراض التوحد الخفيف والمتوسط أو يحاولن التعايش مع تلك الأعراض .
ولكن التشخيص المبكر يمكنه أن يساعد البنات اللواتي لديهن التوحد في الحصول على المساعدة، لذلك فمن المهم معرفة أعراض التوحد.
ما هو التوحد؟ التوحد هو اضطراب نمائي يمكن أن يؤثر على قدرة الشخص على التواصل والتفاعل مع الآخرين، ومع ذلك، تختلف الأعراض كثيرا بين الأفراد. وتقول الدراسات بأن نسبة إصابة الذكور بالتوحد أعلى بأربعة أضعاف من الفتيات. 
 أعراض التوحد عند البنات:
تميل أعراض التوحد إلى أن تكون متماثلة بالنسبة للذكور والبنات، ولكن الناس أكثر ميلا إلى التغاضي عنها في الفتيات، ويختلف كل شخص عن الآخر، وتختلف الأعراض بينهم.
ويجد العديد من الأطفال الذين يعانون من التوحد صعوبة في التفاعل الاجتماعي والاتصال، تتضمن الأعراض الشائعة  للتوحد عند البنات ما يلي:

  • عدم الرد على أسمائهم بعد 12 شهرا من العمر.
  • تجنب الحضن من الوالدين.
  • عدم اتباع الإرشادات.
  • عدم النظر إلى شيء ما عندما يشير إليه شخص آخر.
  • فقدان مهارات معينة، كعدم تذكر كلمة كانوا يستخدمونها من قبل.
  • صعوبة في شرح ما يريدون أو يحتاجون إليه.
  • صعوبة في فهم شعور الآخرين.
  • تجنب الاتصال بالعين.
ومن الخصائص الرئيسية الأخرى للسلوك التوحدي هي الإجراءات الروتينية الصارمة والحركات المتكررة، وتتضمن بعض الأمثلة الشائعة ما يلي:
  • صعوبة التكيف مع التغيير في الروتين.
  • التعلق بالأشياء أو الألعاب بشكل غير عادي.
  • الاهتزاز من جانب إلى آخر.
  • قضاء الكثير من الوقت في ترتيب الأشياء.
  • تكرار كلمات أو عبارات أو أصوات معينة.
  • استجابة غير عادية لبعض الروائح والأذواق، أو الأصوات.
  • مشاكل الحركة، بما في ذلك الإعاقات في التوازن والمهارات الحركية.
تميل أغلب هذه الأعراض إلى الظهور في مرحلة الطفولة المبكرة.

معلومات مهمة:


يمكن أن يساعد التشخيص المبكر الأطفال وأسرهم على الحصول على الدعم وفهم بعض السلوكيات بشكل أفضل.
أعراض التوحد لدى البنات,في بعض الحالات، قد تكون الأعراض أقل وضوحا وقد لا يتمكن الطبيب من تشخيص طيف التوحد في مرحلة الطفولة.
وعادة ما يشتمل الفحص على سلسلة من الاختبارات البسيطة لفحص كلام الطفل وتعلمه وسلوكه، وقد يتبع ذلك موعد مع متخصص في التوحد للتثبت أكثر.
قد يظهر الطفل أعراضا أو أكثر مرتبطة بالتوحد ولكنه ليس تحديا، على سبيل المثال،  تجنب التواصل بالعين والحركات الروتينية تعتبر من السمات الشخصية أحيانا ولا تدل على التوحد.
قد يعاني الأطفال الذين يعانون من طيف التوحد من أعراض متعددة تؤثر على حياتهم اليومية، وقد يكون لديهم القدرة على إخفاء هذه الأعراض، ولكن هذا يسبب لهم الإجهاد على المستوى النفسي.
 كما يمكن للأطفال الذين يعانون من التوحد أن يكونوا أكثر عرضة للإساءة أو الاستهزاء، لذلك ينبغي للآباء ومقدمي الرعاية والأخصائيين أن يكونوا على وعي بهذه الأمور حتى يتمكنوا من تعليم أطفال آخرين في هذه الحالة وتوفير الدعم لأولئك الذين لديهم.

ملخص:
على الرغم من أن التوحد أقل شيوعا عند الفتيات، فإنّ الأعراض عادة ما تكون متشابهة، إن لم تكن متماثلة، لكلا الجنسين، وقد تكون بعض الأعراض أقل وضوحا أو أقل احتمالا للظهور عند الفتيات.
يمكن أن يساعد فهم الأعراض والمراحل النمائية  للطفل على اكتشاف التوحّد لدى الفتيات.
قام موقع بترجمة هذا المقال من موقع: https://www.medicalnewstoday.com/
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات