إغلاق القائمة
مهام المختص الأرطفوني أو أخصائي أمراض الكلام واللغة

مهام المختص الأرطفوني أو أخصائي أمراض الكلام واللغة


    من هو أخصائي التخاطب

    مهام المختص الأرطفوني أو أخصائي أمراض الكلام واللغة

    تختلف مسؤوليات أخصائي أمراض الكلام واللغة اعتمادا على الدور الذي يلعبه ومجال الاهتمام وأوضاع الممارسة المهنية، ويعرف قاموس العناوين المهنية الصادر عن دائرة العمل الأمريكية أخصائي أمراض الكلام واللغة بما يلي:
    • أنه مختص في تشخيص وعلاج مشكلات الكلام واللغة ومهتم بالدراسة العلمية للتواصل الانساني.
    • أنه متخصص في تشخيص وتقييم مهارات الكلام واللغة المرتبطة بالعوامل التربوية والطبية والاجتماعية والنفسية.
    • أنه يخطط ويدير ويطور البرامج التأهيلية والاعادة التأهيلية بهدف علاج المشكلات في الكفاءة التواصلية للفرد الناتجة عن العوامل العضوية وغير العضوية.
    • أنه يقدم الخدمات الارشادية والتوجيهية والعلاج اللغوي للأفراد المعاقين.
    • أنه يراجع ملفات الأفراد للحصول على معلومات حول خلفياتهم قبل التقييم بهدف تحديد الاختبارات المناسبة وضمان توفير المعلومات المناسبة.
    • أنه يطبق ويفسر الاختبارات السمعية والكلامية.
    • أنه يطور ويطبق الخطط الفردية للمريض بهدف اشباع حاجته الخاصة وميوله وقدراته.
    • أنه يقيم ويراقب تطور الأفراد.
    • أنه يعلم لغة الاشارة للأفراد غير القادرين على الكلام.
    • أنه يعلم ويدرب أشخاص آخرين على استعمال الأجهزة الخاصة في خدمة المعاقين.
    اضافة الى ذلك فان أخصائي أمراض الكلام واللغة يعرف أيضا من خلال مجال الممارسة لعلم أمراض الكلام واللغة، وذلك على النحو التالي:
    1. الكشف والتقييم والتفسير والتشخيص للاضطرابات التواصلية.
    2. تقديم خدمات التأهيل السمعي والارشاد المساند للأفراد المعاقين سمعيا وأسرهم.
    3. اعادة التأهيل والوقاية من اضطرابات الكلام (النطق، الصوت، الطلاقة) واللغة.

    الخدمات التي يقدمها الأخصائي الأرطفوني:

    تعتمد الخدمات المقدمة من قبل أخصائي أمراض الكلام واللغة على طبيعة العمل، وتشتمل الخدمات على ما يلي:
    • الكشف: وتستخدم هنا مقاييس لها معايير مقننة لأغراض اجراء تشخيص كامل للمرضى.
    • التشخيص والتقييم: ويشخص هنا الأفراد الذين أظهروا أعراضا لاضطرابات التواصل في الاختبارات الكشفية.
    • العلاج: وتهدف الخدمات العلاجية الى مساعدة المريض لتحقيق تواصل أقرب ما يكون الى الوضع الطبيعي.
    • الارشاد: من خلال زيادة التوعية بالجوانب الأخرى التي تحتاج الى مساعدة مثل الحاجة الى علاج نفسي أو تأهيل مهني أو خدمات التربية الخاصة، ومساعدة الأسر والأشخاص المهمين في حياة الطفل على لعب دور بارز في التواصل معه وتطبيق الأهداف العلاجية.
    • الاستشارة: بتقديم استشارات للمعلمين مثلا ليساعده في ضبط سلوك ومشكلة التواصل لدى طالب في صف ما.
    ortho-dz
    @مرسلة بواسطة
    هذا المحتوى حصري لموقعنا ويجب ذكر المصدر عند نسخ أي جزء منه ortho-dz .

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق