إغلاق القائمة
كيف تعرف أنّ طفلك منغولي؟.. اعرف أكثر عن متلازمة داون

كيف تعرف أنّ طفلك منغولي؟.. اعرف أكثر عن متلازمة داون

    كيف تعرف أنّ طفلك منغولي؟.. اعرف أكثر عن متلازمة داون

    كيف تعرف أنّ طفلك منغولي؟.. اعرف أكثر عن متلازمة داون, الطفل المنغولي, أسباب متلازمة داون,
    الطفل المنغولي كما هو معلوم يحتاج الى رعاية خاصة من الأهل والبيئة المحيطة به، كما أنّ هناك أعراض محددة تظهر على الطفل تبين بأنّ لديه متلازمة داون، فأردنا لفت انتباه حضراتكم الى هذه المتلازمة -داون- وأسبابها وخصائصها والصفات الخلقية التي تظهر على الطفل المنغولي.

    أولا ما هي متلازمة داون؟

    وصف العالم داون قبل ما يزيد على المائة عام، أطفالا يولدون بملامح مميزة أهمها الأعين المائلة، والرأس المستدير الصغير الحجم نسبية، والأيدي القصيرة، وبعض الملامح الخاصة. وما يلبث هؤلاء الأطفال أن يظهروا تباطؤ في نموهم الحركي والذي يتطور بالتالي إلى صورة من التخلف العقلي، وفي عام 1959 اكتشف العلماء خلل الكروموزومات المسبب للمرض، وذ لا علاقة لهؤلاء الأطفال المصابين بمتلازمة داون بشعوب منغوليا.

    الطفل المصاب بمتلازمة داون تحتوي كل خلية في جسمه على كروموزوم زائد، وبذلك فان عدد الكروموزومات في نواة كل خلية من خلايا جسمه هو 47 کروموزومة وليس 46 كما هي الحال في الإنسان العادي ، وتحديدا يكون هذا الكروموزوم الزائد في المكان 21 من مخطط الكروموزومات.
    وبولادة طفل في العائلة مصاب بمتلازمة داون، فإن الوالدين يبحثان عن المعلومات الضرورية لفهم الحالة وسبل التعامل مع الطفل سواء من أفراد العائلة أو الجيران أو الأصدقاء.

    في البداية يجب أن يفهم الوالدان أنهم قد اختيروا من قبل الله سبحانه وتعالى للعناية بهذا الطفل وليؤمنوا بالله معينة وملادا، والقبول بإرادته عملا بقوله"ألا له الخلق" وكذلك قوله "وكل شيء عنده بمقدار".
    كما يقول الله تعالى :"هو الذي خلقكم من نفس واحدة".



    يبدو أنّه قد تشكلّت عندك عزيزي القارئ صورة اولية عن متلازمة داون والأطفال المنغوليين، وهنا بعض المعلومات المبدئية عن متلازمة داون : 
    1. هي حالة يولد بها الطفل نتيجة لخلل في الكروموزومات، نسيب درجات متفاوتة من التخلف سواء في النمو الجسمي أو العقلي أو العضلي.
    2. أفراد فئة متلازمة داون تحتوي كل خلية من خلايا أجسامهم علي 17 کروموزومة بدلا من 46.
    3. أنها حالة تحدث في كل أنحاء العالم بين الأجناس البشرية كلها وبمستويائها المعيشية المختلفة.
    4. السبب الرئيسي لهذه الحالة غير معروف حتى الآن.. ولكن خطأ ما يحصل بالطفرة أثناء انقسام الخلية بعد حدوث الإخصاب ولا يكون سببه أي عمل قامت به الأم أو لم تقم به أثناء الحمل 5- نسبة حدوث الإصابة بهذه الحالة في العالم تكاد تكون متقارية بين الدول جميعها، إذ يولد طفل واحد مصاب من بين كل 750 طفلا سليمة.. أي إن النسبة هي 1/ 750 هل من المهم أن نعرف أن الأطفال المصابين بهذه الحالة لديهم الاحتياجات النفسية والعاطفية نفسها شأنهم في ذلك شأن الأطفال الأصحاء : تلك أفراد متلازمة داون لديهم عيب خلقي في القلب، وبعضهم لديه عيب خلفي في الجهاز التنفسي والهضمي، وأغلب هذه العيوب يمكن إصلاحها.
    5. أفراد متلازمة داون لديهم استعداد أكثر من الأطفال العاديين للإصابة بالالتهابات ولا سيما التهابات الصدر والجهاز التنفسي 9. نتيجة العناية الطبية والعائلية التي تتوافر الآن لأفراد هذه الفئة بعيش بعض منهم حتى سن 60 سنة 10 - يمكن عمل فحص دوري أثناء الحمل لاكتشاف الجنين المصاب.
    6. غالبية هؤلاء الأطفال يكون التخلف العقلي لديهم تخلفة طفيفة أو متوسطة . 12 - العناية المستمرة والتعليم المناسب أمر مهم جدا لهؤلاء الأطفال حتی يستطيعوا أن يعيشوا حياة طبيعية في المجتمع.

    الصفات الخلفية للطفل المنغولي: 

    س : ما هي الصفات الخلقية والجسمية المميزة لهؤلاء الأطفال؟ 
    ج: الأطفال المصابون بهذا المرض لهم صفات جسمية وشكلية خاصة:
    1. ضيق أو انحراف في العينين يشبههم بالأطفال الصينيين.
    2. غناء صغير يغطي الزاوية الداخلية للعين.
    3. هبوط بسيط في عظم الأنف العلوي. 
    4. الأذن الصغيرة.
    5.  القدم الصغير واللسان البارز. 
    6. قصر القامة.
    7. صفر اليدين وامتلاؤهما وتمر الأصابع.
    8. اعوجاج بسيط في الإصبع الصغير.
    9. وجود ثنية واحدة مستعرضة في كف اليد بدلا من اثنتين.
    10. ضعف العضلات وليونتها.
    وقد لا نجد كل هذه الصفات في الطفل المصاب ولكن قد نجد بعضا منها فقط .
     س: ما هي مظاهر التخلف في النمو لدى هؤلاء الأطفال؟ 
    ج: تصرفات هذه الفئة كتصرفات الأطفال العاديين تماما ولديهم الاحتياجات النفسية والعاطفية إلى العناية الخاصة كالحب والاهتمام ذاته، لكن نمو القدرة العقلية لدي هذا الطفل تكون أكثر بقا مما هي عليه لدى الطفل العادي، ما يسبب له تخلفا عقلية يراوح بين البسيط والمتوسط كما يكون هناك بعطء في نمو القدرة العقلية والتأخر في نطق الكلام، وفي الغالب پیدؤون في المشي بعد 18 شهرا.
    إلا أن الاهتمام المبكر بالتمارين الرياضية، والتعليم، والعناية الطبية اللازمة، كل هذا ضروري جدا ويساعدنا كثيرة في استغلال جل طاقتهم العقلية والجسمية.

    بعد أن أنهيت قراءة الموضوع ما رأيك بالاطلاع على باقي المقالات على موقعنا:
    ortho-dz
    @مرسلة بواسطة
    هذا المحتوى حصري لموقعنا ويجب ذكر المصدر عند نسخ أي جزء منه ortho-dz .

    مقالات متعلقة