إغلاق القائمة
5 شائعات عن التوحد لا ينبغي أن تصدّقها!

5 شائعات عن التوحد لا ينبغي أن تصدّقها!

    5 شائعات عن التوحد لا ينبغي أن تصدّقها!

    شائعات عن التوحد, شائعات عن التوحد 2019,
    كما كتبنا في مواضيعنا السابقة عن التوحد فان التوحد اضطراب يصعب تحديد أسبابه وأنواعه بل حتى أن هناك اختلافا في تعريفه وتشخيصه، ولكن خلال القرن الأخير ازدادت الأبحاث والدراسات التي أجريت لمعرفة التوحد بعمق أكبر، ومع هذا فلا يزال الكثير من الغموض محيطا بهذا الاضطراب خاصة عند العامة وأولياء الأطفال التوحديين، وهذا الغموض سبب انتشار العديد من الشائعات عن التوحد، سنحاول جمعها في هذا الموضوع والرد عليها.
    بالمناسبة يمكن أن تطلع على المواضيع التالية قبل اتمام القراءة حتى تشكل صورة أوضح عن التوحد:
    اعرف ما هو التوحد.. نحو رؤية جديدة لهذا الاضطراب
    ما هو التوحد؟ وما هي أبرز أعراضه التي تظهر على الطفل؟

    1.  التوحد لا يُشفى: هذه أكبر شائعة منتشرة بين الناس خاصة عند الأولياء الذين ضاقوا ذرعا من أبنائهم بسبب التوحد، فيختلقون الذرائع بأنّ التوحد لا يُشفى وسيبقى لصيقا بانهم مدى الحياة، نعم بالفعل سيبقى مدى ولكن يمكن للمصاب بالتوحد أن يعيش حياة عادية مثل غيره من الناس مع وجود بعض الاختلاف، فالمتوحد مختلف وليس متخلف، واحتمال شفائه مرتفع جدا اذا وجد التكفل والرعاية الجيدين من قبل الأخصائيين والعائلة والبيئة المحيطة، بل ان كثيرا من العظماء والعلماء تمّ تأكيد اصابتهم بالتوحد، ناهيك عن وجود عشرات الحالات لمتوحدين لهم نسبة خرافية من الذكاء والعبقرية.
    2.  التوحد مرض: في الحقيقة فانّ اطلاق لفظة مرض على التوحد ليست موثقة علميا، لأنّ التوحد هو اضطراب، والأدوية تعطى لأمراض تكون مصاحبة للتوحد مثل الصرع وفرط الحركة وليس للتوحد بحد ذاته، لأنه هو بالذات ناتج عن خلل في بعض وظائف العقل، وتزيد الحالة الاجتماعية والتصرفات الخاطئة في زيادة سوء هذا الاضطراب عند المصاب، فتتعقد الحالة أكثر، وبالفعل فانّه لا يوجد وصف يدعى -مريض التوحد- ولكن حالة توحد، فيجب الانتباه بخصوص هذه النقطة.
    3.  التوحد سببه التطعيم ضد الحصبة: لقد أثبتت التحاليل بطلان هذا القول منذ زمن، فلا يوجد أي علاقة بين التطعيم والتوحد، وقد انتشرت هذه الشائعات بسبب أحد المواد التي كانت تحويها هذه التطعيمات وكان يُعتقد أنها تسبب التوحد، وكرد فعل اتخذت منظمة الصحة الدولية اجراءا يتمثل في توقيف هذه المادة من التطعيمات ليزول أي خطر أو شك، وهذا قرار مطبق في جميع دول العالم، فلا خوف اذا من التطعيمات.
    4. الحمية الغذائية تعالج التوحد: تعتمد هذه الحمية الغذائية بالأساس على حذف الغلوتين والكازين من طعام الطفل التوحدي، وقد أثبتت التجارب والدراسات مؤخرا أنه ليس هناك دليل فعلي على علاج التوحد بالحمية، ولكن هي مفيدة بالفعل  للطفل التوحدي الذي يعاني من الامساك المزمن، وكما قلنا سابقا فالتوحد ليس مرض محدد يشفى من خلال دواء أو حمية، ولكن من خلال تغيير شامل في طريقة الحياة وبمتابعة أخصائيين اضافة الى تعاون العائلة.
    5. الأم التي أنجبت طفل مصاب بالتوحد سيكون جميع أولداها اللاحقين مصابين بالتوحد: تقول الدراسات أنّ عدد الأمهات التي يمكن أن يكون طفلها مصاب بالتوحد من 1 الى 2 بالمئة، هذا في حملها الأول، أما في حملها الثاني فانه من شبه المستحيل أن تكون الأم من بين 1 و 2 بالمئة مرة أخرى، فلا داعي للقلق اذا، فعدد العائلات التي يوجد بها طفلين أو أكثر مصابين بالتوحد من نفس الأم يعتبر حالة نادرة جدا، وقلّما توجد.
    ربما تود أن تقرأ أكثر عن التوحد لذلك نقترح عليك هذه المواضيع:
    ortho-dz
    @مرسلة بواسطة
    هذا المحتوى حصري لموقعنا ويجب ذكر المصدر عند نسخ أي جزء منه ortho-dz .

    مقالات متعلقة

    1. ارجو ان نتبادل التعليقات على المواضيع فهذا فيه فائدة كبيرة لتصدر النتائج
      www.compta-213.com

      ردحذف